أهل السنة والجماعة

موقع أهل السنة والجماعة ومذاهبهم الفقهية والعقائدية والرد على من خالفهم

  نرحب بكم بمنتدى أهل السنة والجماعة ، نرجو منكم الإنضمام إلى هذا المنتدى المبارك ، هدفنا من هذا المنتدى النصيحة لأنفسنا ولغيرنا ولسائر المسلمين وغير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة ، الدين النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم .

    فائدة في حكم التهنئة بالعيد

    شاطر
    avatar
    خادم السنة
    Admin

    عدد المساهمات : 163
    تاريخ التسجيل : 01/08/2009

    فائدة في حكم التهنئة بالعيد

    مُساهمة  خادم السنة في الجمعة سبتمبر 25, 2009 2:30 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فائدة في حكم التهنئة بالعيد

    قال القمولي رحمه الله تعالى : لم أر أحدا من أصحابنا كلاما في التهنئة بالعيد والأعوام والأشهر كما يفعله بعض الناس ، لكن نقل الحافظ المنذري عن الحافظ المقدسي أنه أجاب عن ذلك : بأن الناس لم يزالوا مختلفين فيه ، والذي أراه أن ه مباح لا سنة ولا بدعة .

    وأجاب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى بعد اطلاعه على ذلك : بأنها مشروعة ، واحتج له بأن البيهقي عقد لذلك بابا فقال : باب ما روي في قول الناس بعضهم لبعضهم : تقبل الله منا ومنك ، وساق ما ذكر من أخبار وآثار ضعيفة ، لكن مجموعها يحتج به في مثل ذلك .

    ثم قال : ويحتج لعموم التهنئة لما يحدث من نعمة أو يندفع من نقمة بمشروعية سجود الشكر ، وبما في الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبته لما تخلف عن غزوة تبوك أنه لما بشر بقبول توبته ، ومضى إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قام إليه طلحة ابن عبيدالله رضي الله تعالى عنه فهنأه . اهـ .

    وعليه فالتهنئة مطلوبة مشروعة ، ويطلب فيها الدعاء ببقاء المهنأ ، ودوام النعم والسرور عليه ، وإعادة أمثاله عليه ، وهكذا كما ستراه ضمنا في البيتين بعد .
    هذا ولا يخفى أن رسائل التهاني من الأمور الاجتماعية التي تؤسس قواعد الإخلاص ، وتثبت بها رابطة الصداقة والمحبة موجبة الاختصاص وتغرس بذور الائتلاف والولاء ، وتوثق عرى الوداد والإخاء ، وقد نظمت بيتين في التهنئة بالعيد وطبعنهما في بطاقة لتترك في المحل الذي يجاء فيه ولم يوجد صاحبه ، فتقوم مقام صاحبها عند الزيارة في حالة عدم وجود المزور ، وتكفيه مشقة العود ثانيا .


    ليهنكم عيد يمن بالسرور بدا يعود دوما عليكم جالبا طربا
    هذا وإذ لم أشم أنوار طلعتكم جعلت هذا يؤدي بعض ما وجبا

    جعل الله تعالى أيامنا أيام خير وأعياد ، في طاعة رب العباد ، ممتعين بالعافية والسلامة ، بجاه المظلل بالغمامة ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، وشرف وعظم وكرم .

    هذا نقلا من كتاب الشيخ عبد الحميد بن الشيخ محمد علي قدس المدرس بالمسجد الحرام بمكة رحمه الله تعالى

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 2:07 am